🔴 عاجل | إنجاز مصري تاريخي, تعيين دينا حبيب رئيسةً لشركة «ميتا» ونائبةً لرئيس مجلس إدارتها
منذ 5 ساعات
69 دقيقة واحدة
في خطوة وُصفت بالتاريخية، أُعلن عن تعيين المصرية القبطية (دينا حبيب)رئيسةً لشركة (ميتا) ونائبةً لرئيس مجلس إدارتها، لتصبح أول شخصية تتولى منصب رئاسة «ميتا» منذ تأسيسها، في سابقة تعكس صعود الكفاءات المصرية إلى قمة صناعة القرار في كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.
وُلدت دينا حبيب في القاهرة عام 1973 لعائلة قبطية، وهاجرت مع أسرتها إلى الولايات المتحدة وهي في السادسة من عمرها. كان والدها ضابطًا بالجيش المصري برتبة نقيب. واستقرت العائلة في مدينة دالاس بولاية تكساس، حيث أدار والداها متجرًا صغيرًا للمواد الاستهلاكية، في بيئة قبطية داعمة حافظت على الجذور الثقافية واللغوية المصرية.
تلقت دينا تعليمها في الولايات المتحدة وتعلمت الإنجليزية في المدرسة، بينما حرصت أسرتها على تنشئتها على الثقافة واللغة العربية، التي تتقنها بطلاقة. وهي متزوجة من السيناتور الأمريكي (ديفيد ماكورميك).
مهنياً: شغلت دينا حبيب مناصب سياسية واقتصادية رفيعة، أبرزها نائب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) خلال فترته الرئاسية الأولى، كما عملت تحت قيادة وزيرة الخارجية السابقة (كوندوليزا رايس) في إدارة الرئيس (جورج بوش الابن)، ما أكسبها خبرة واسعة في ملفات السياسة الدولية والاقتصاد العالمي.
وتحظى دينا حبيب بتقدير بالغ في الأوساط المالية الدولية؛ إذ وصفها الرئيس التنفيذي لـ (Goldman Sachs)، (ديفيد سولومون)، بأنها «لا تُقدَّر بثمن للقادة والدول حول العالم». كما أشادت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي (صندوق النقد الدولي)، (كريستين لاغارد)، واصفةً إياها بـ«المرأة الشجاعة التي تعمل كجسر بين الشرق والغرب على الساحة العالمية».
وقال الرئيس التنفيذي لـ (JPMorgan)، (جيمي دايمون)، إن دينا حبيب «شخصية استثنائية تجعلها من بين الأكثر تأثيراً في عالم المال».
وفي تعليق منسوب للرئيس ترامب على اختيارها، قال: «أهنئ دينا حبيب التي تم تعيينها رئيسةً جديدةً لشركة ميتا. اختيارٌ موفق من (مارك زوكربيرج)؛ إنها شخصية رائعة وموهوبة للغاية، وقد خدمت في إدارتي بقوة وتميّز».
ويُعد هذا التعيين حال اكتمال إجراءاته الرسمية إنجازاً جديداً يُضاف إلى سجل المصريين الناجحين حول العالم، ورسالة إلهام قوية للشباب العربي في الداخل والمهجر.