حواراتفنون وثقافةوائل لطف الله

المبدع مجدى الحسينى

العندليب إحتوانى وأم كلثوم سخرت منى

العندليب إحتوانى وأم كلثوم سخرت منى!!!

الموسيقار‭ ‬الحسينى‭ ‬فى‭ ‬سـطور

أشهر‭ ‬عازف‭ ‬أورج‭ ‬عربي،‭ ‬وأحد‭ ‬من‭ ‬أسرع‭ ‬عشرة‭ ‬عازفين‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬،‭ ‬مصري‭ ‬الجنسية

من‭ ‬أصول‭ ‬سورية،‭ ‬ولد‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1942 ،‭ ‬عُرف‭ ‬بترحالـه‭ ‬الـدائـم‭ ‬بـيـن مختلف‭ ‬المـــدن‭ ‬العـــربيـــة‭ ‬و‭ ‬الأوربية‭ ‬والأمريكية،‭ ‬يُقدم‭ ‬عروضــه‭ ‬المبهرة،‭ ‬حاصدًا‭ ‬تصفيق‭ ‬وإعجاب‭ ‬الجماهير‭.‬

صاحب‭ ‬مسيرة‭ ‬فنية‭ ‬حافله‭ ‬مع‭ ‬عمالقة‭ ‬فن‭ ‬الزمن‭ ‬الجميل‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬و‭ ‬عبدالحليم‭ ‬وفريد‭ ‬الأطرش‭ ‬ونجاة‭ ‬الصغيرة‭ ‬و‭ ‬شاديه‭ ‬وعمر‭ ‬خورشد‭ ‬وغيرهم،‭ ‬فهو‭ ‬عملاق‭ ‬من‭ ‬زمن‭ ‬العمالقه وأسطورة‭ ‬العزف‭ ‬علي‭ ‬آلة‭ ‬الأورج‭ ‬والبيــانو،‭ ‬فهـو‭ ‬عفـريت‭ ‬الأورج‭ ‬كما‭ ‬سماه‭ ‬عبد‭ ‬الحليم‭ ‬حافظ‭.‬

بدأ‭ ‬الفنان‭ ‬مجدي‭ ‬الحسيني‭ ‬مشواره‭ ‬الفني‭ ‬مع‭ ‬العمالقــه‭ ‬عنــدمــا‭ ‬كان‭ ‬عمره‭ ‬‮١٥‬‭ ‬سنه،‭ ‬إنضم‭ ‬للعمــل‭ ‬مــع‭ ‬عبدالحليم‭ ‬حافظ،‭ ‬ورافقــه‭ ‬حتى‭ ‬وفاته‭ ‬المنية‭ ‬العام‭ ‬1977،‭.‬

‭”‬ومن‭ ‬الطريف‭ ‬أن‭ ‬الموسيقار‭ ‬مجدي‭ ‬الحسيني‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬مقابـلـه‭ ‬مـع‭ ‬عبد‭ ‬الحليم‭ ‬كان‭ ‬يرتدي‭ ‬شورت‭ “‬‭ ‬وعندما‭ ‬كان‭ ‬عمره‭ ‬‮١٨‬‭ ‬سنه‭ ‬عزف‭ ‬مع‭ ‬السيدة‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬في‭ ‬أغنية‭ ‬أقبل‭ ‬الليل‭ ‬وأغنية‭ ‬مــن‭ ‬أجــل‭ ‬عينيــك‭ ‬التي‭ ‬صورت‭ ‬للتليفزيون،‭ ‬وبعدها‭ ‬بدأ‭ ‬في‭ ‬الظهور‭ ‬في‭ ‬الحفـلات‭ ‬مــع‭ ‬الفنان‭ ‬عبد‭ ‬الحليم‭ ‬حافظ‭ ‬وظهر‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬أغاني‭ ‬الفنان‭ ‬الراحــل‭ ‬عبد‭ ‬الحليم‭ ‬حافظ‭ ‬وعزف‭ ‬أيضاً‭ ‬صولوهات‭ ‬أورج‭ ‬و‭ ‬بيانــو‭ ‬مميــزه‭ ‬مع‭ ‬الفنان‭ ‬فريد‭ ‬الأطرش‭ ‬في‭ ‬أغنية‭ ‬منحرمش‭ ‬العمـر‭ ‬منك‭ ‬وأغنيــة‭ ‬حبينا‭ ‬وأغنية‭ ‬علشــان‭ ‬مليش‭ ‬غيــرك‭ ‬وغيرها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأغــانــى

عــزف‭ ‬الموســيقــار‭ ‬مجــدي‭ ‬الحسيني‭ ‬صولــو‭ ‬الأورج‭ ‬الشهير‭ ‬فـي‭ ‬أغنية‭ ‬نبتـدي‭ ‬منيــن‭ ‬الحكــايــة‭ ‬و‭ ‬رســالة‭ ‬من‭ ‬تحــت‭ ‬المــاء‭ ‬وغيرهــا‭ ‬من‭ ‬الأغاني‭ ‬التي‭ ‬حُفرت‭ ‬في‭ ‬ذاكرتنا‭ ‬الموسيقيه،‭ ‬ومع‭ ‬الفنانه‭ ‬فايزه‭ ‬أحمــد‭ ‬عــزف‭ ‬أغنية‭ ‬خليكــوا‭ ‬شــاهدين‭ ‬و‭ ‬أغنية‭ ‬رساله‭ ‬من‭ ‬إمرأة

ومــع‭ ‬الفنــــانه‭ ‬شـــاديـه‭ ‬عزف‭ ‬أغنية‭ ‬لو‭ ‬القلوب‭ ‬ارتاحت‭ ‬وأغنية‭ ‬أنــــا‭ ‬وقــلــبــي‭ ‬يــــاروح‭ ‬قلبــــــي،‭ ‬ومع‭ ‬الفنانه‭ ‬نجــــاة‭ ‬الصغيــــره‭ ‬عــــزف‭ ‬أغنيــــة‭ ‬نسي‭ ‬نسي‭ ‬وأغنيــة‭ ‬آه‭ ‬لو‭ ‬تعــــرف‭.‬

قــــام‭ ‬فــــي‭ ‬عــــام‭ ‬‮5791 ‬بالمشـاركة‭ ‬في‭ ‬تمثيل‭ ‬فيلم‭ ‬‭”‬حبيبي‭ ‬مجنون‭ ‬جدا‭”‬‭. ‬كمــا‭ ‬قــام‭ ‬بالألحان‭ ‬والمــوسيقى‭ ‬التصويرية‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬والمسلسلات‭. ‬عــام‭ ‬2008‭ ‬كــرّمه‭ ‬المهــرجان‭ ‬الــدولي‭ ‬للأعــلاميـيــن‭ ‬المصــريــيــن‭ ‬بجائــزة‭ ‬أحســن‭ ‬مــوســيقى‭ ‬تصويرية‭ ‬عن‭ ‬المسلسل‭ ‬الإذاعــي‭ “‬أميــرة‭ ‬السـلم‭ ‬والحرب‭”‬‭ ‬عن‭ ‬قصة‭ ‬حياة‭ ‬المطربة‭ ‬الراحلة‭ ‬أسمهان‭ ‬لاذاعة‭ ‬صوت‭ ‬العرب‭ ‬سنة‭ ‬2009‭ ‬والــذي‭ ‬قــام‭ ‬المــوسـيقار‭ ‬حــــاتــــم‭ ‬مــنــيــــر‭ ‬بالتنــفيــذ‭ ‬الموسيقي‭ ‬للعمل‭ ‬وكتابة‭ ‬الوتــريــات‭ ‬الموسـيقـة‭ ‬للمقدمــه‭ ‬والنهايـه،‭ ‬وكــان‭ ‬نجــاح‭ ‬المـسلســل‭ ‬الإذاعـي‭ ‬دافعــاً‭ ‬للمسـئــــولـيــــن‭ ‬عـنه‭ ‬لتــحــويــلــه‭ ‬إلــــى‭ ‬مسلسـل‭ ‬تــلــفــزيــونــــي‭.‬

كان‭ ‬للموسيقى‭ ‬الخليجية‭ ‬نصيب‭ ‬من‭ ‬إبداعه؛‭ ‬حيث‭ ‬أعاد‭ ‬توزيع‭ ‬عدة‭ ‬أغانى‭ ‬للمطرب‭ ‬‮«‬محمد‭ ‬عبده‮»‬،‭ ‬مثل‭: ‬‮«‬ليلة،‭ ‬يا‭ ‬صاحبي،‭ ‬مركب‭ ‬الهند‮»‬،‭ ‬وللراحل‭ ‬‮«‬طلال‭ ‬مداح‮»‬‭ ‬مثل‭: ‬أغنية‭ ‬‮«‬مقادير‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬أسس‭ ‬فرقة‭ ‬‮«‬توست‭ ‬شو‮»‬ ‭‬حتــــى‭ ‬لـو‭ ‬كنـت‭ ‬غلاماً‭ ‬صغيـراً،‭ ‬يمكنـك‭ ‬بموهبـتـك‭ ‬وتميــزك‭ ‬وإصـرارك‭ ‬أن‭ ‬تكـون‭ ‬كبيرًا‭ ‬بين‭ ‬العمالقة‭‬‭..‬

‭ ‬ربما‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬الحكمة‭ ‬غير‭ ‬المكتوبة‭ ‬التي‭ ‬منهجت‭ ‬مسيرة‭ ‬مجدي‭ ‬الحسيني‭ ‬أشهر‭ ‬عازف‭ ‬أورج‭ ‬عربي،‭ ‬وأوجدتْ‭ ‬له‭ ‬مكانًا‭ ‬بارزًا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬العشرين‭ ‬من‭ ‬عمره‭ ‬بين‭ ‬قمم‭ ‬النغم،‭ ‬وبصحبة‭ ‬عمالقة‭ ‬الغناء‭ ‬العربي‭ ‬مثل‭ ‬أم‭ ‬كلثوم،‭ ‬والعندليب‭ ‬وغيرهما‭..‬

وهو‭ ‬بذلك‭ ‬ظاهرة‭ ‬إبداعية‭ ‬نادرة‭ ‬التكرار،‭ ‬فقد‭ ‬أضفى‭ ‬على‭ ‬الألحان‭ ‬الشرقية‭ ‬للعمالقة‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬والسنباطي‭ ‬وبليغ‭ ‬حمدي‭ ‬كثيرًا‭ ‬من‭ ‬الحداثة‭ ‬الموسيقية،‭ ‬ما‭ ‬جعله‭ ‬نجمًا‭ ‬مهما‭ ‬فضَّل‭ ‬الابتعاد‭ ‬عن‭ ‬الأضواء،‭ ‬وسيظل‭ ‬مقترنًا‭ ‬بالعندليب‭ ‬عبدالحليم‭ ‬حافظ الذي‭ ‬قدمه‭ ‬للفرقة‭ ‬الماسية،‭ ‬ليعزف‭ ‬بين‭ ‬كتيبة‭ ‬من‭ ‬عمالقة‭ ‬العزف‭ ‬متميزاً‭ ‬بالإبداع‭ ‬على‭ ‬آلة‭ ‬صعبة،‭ ‬ومعقدة‭ ‬مثل‭ ‬الأورج‭.‬

بدأ‭ ‬الحسيني‭ ‬رحلته‭ ‬طفلاً‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬برامج‭ ‬الأطفال،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أتقن‭ ‬في‭ ‬بيته‭ ‬ومدرسته‭ ‬العزف‭ ‬على‭ ‬الأورج،‭ ‬فشارك‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬جنة‭ ‬الأطفال‮»‬‭ ‬مع‭ ‬الأطفال‭ ‬وقتها‭: ‬هاني‭ ‬شاكر،‭ ‬صفاء‭ ‬أبو‭ ‬السعود، نورا،‭ ‬وبوسي،‭ ‬الفنانين‭ ‬المشاهير‭ ‬حاليًا،‭ ‬كان‭ ‬ضيف‭ ‬شرف‭ ‬هذه‭ ‬الحلقة‭ ‬من‭ ‬البرنامج‭ ‬العندليب‭ ‬عبدالحليم‭ ‬حافظ،‭ ‬وكانت‭ ‬هذه‭ ‬نقطة‭ ‬البداية‭ ‬لدخوله‭ ‬عالم‭ ‬الإحتراف،‭ ‬فلأول‭ ‬مرة‭ ‬يلتقي‭ ‬العندليب‭ ‬وجها‭ ‬لوجه،‭ ‬ويستكمل‭ ‬الحسيني‮»‬‭.‬فيقول‭:‬بعـد‭ ‬هـذه‭ ‬الحلقة بـــ‭ ‬10‭ ‬أعوام،‭ ‬أثناء‭ ‬عملي‭ ‬في‭ ‬فرقة‭ ‬إسمها‭ ‬‮«‬البلاك‭ ‬كوتس‮»‬‭ ‬التقيت‭ ‬بصديقي‭ ‬عازف‭ ‬الجيتار‭ ‬الفنان‭ ‬عمر‭ ‬خورشيد،‭ ‬الذي‭ ‬أخبرني‭ ‬أن‭ ‬عبدالحليم‭ ‬يُجري‭ ‬بروفات‭ ‬على‭ ‬أغاني‭ ‬فيلم‭ ‬‮«‬أبي‭ ‬فوق‭ ‬الشجرة‮»‬ ويفكر‭ ‬في‭ ‬الاستعانة‭ ‬بآلة‭ ‬الأورج‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬أغنياته،‭ ‬وأنه‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يراني،‭ ‬فذهبتُ‭ ‬معه‭ ‬إلى‭ ‬العندليب،‭ ‬وعزفتُ‭ ‬أمامه،‭ ‬وكان‭ ‬يستمع‭ ‬بإهتمام‭ ‬وتركيز،‭ ‬ومنذ‭ ‬ذلك‭ ‬اليوم‭ ‬صارت‭ ‬بيننا‭ ‬صداقة‭ ‬كبيرة‭.‬

وأصبح‭ ‬حليم‭ ‬شغوفًا‭ ‬بالأورج‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬أغانيه،‭ ‬وبدلاً‭ ‬من‭ ‬استخدامها‭ ‬في‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬أحضان‭ ‬الحبايب‮»‬‭ ‬فقط،‭ ‬دخلت‭ ‬أيضًا‭ ‬في‭ ‬العديـد‭ ‬مـن‭ ‬الأغنيات،‭ ‬ومنها‭ ‬‮«‬الهوى‭ ‬هوايا‮»‬،‭ ‬‮«‬جانا‭ ‬الهوى‮»‬‭.‬

كيف‭ ‬ترى‭ ‬عبدالحليم‭ ‬وما‭ ‬هى‭ ‬مواقفه‭ ‬معك؟

بعد‭ ‬عرض‭ ‬الفيلم،‭ ‬وتحقيقه‭ ‬نجاحًا‭ ‬مدويًا،‭ ‬سافرت‭ ‬مع‭ ‬عبدالحليم‭ ‬إلى‭ ‬باريس؛‭ ‬لإجراء‭ ‬بعض‭ ‬الفحوص‭ ‬الطبية‭ ‬له،‭ ‬وكان‭ ‬معنا‭ ‬الموسيقار‭ ‬بليغ‭ ‬حمدي‭ ‬والشاعر‭ ‬محمد‭ ‬حمزة‭ ‬والمصور‭ ‬فاروق‭ ‬إبراهيم،‭ ‬وقبل‭ ‬عودتنا‭ ‬بيومين‭ ‬رأيتُ‭ ‬‮«‬أورج‮»‬‭ ‬من‭ ‬موديل‭ ‬حديث‭ ‬كان‭ ‬اسمه‭ ‬‮«‬السانتيزر‮»‬‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬محال‭ ‬‮«‬الشانزلزيه‮»‬ حيث‭ ‬كان‭ ‬بإمكان‭ ‬هذا‭ ‬الأورج‭ ‬إصدار‭ ‬صوت‭ ‬معظم‭ ‬الآلات‭ ‬الموسيقية،‭ ‬وأخبرت‭ ‬عبدالحليم‭ ‬الذي‭ ‬تحمَّس‭ ‬لشرائه،‭ ‬حتى‭ ‬أنه‭ ‬قام‭ ‬باسترداد‭ ‬ثمن‭ ‬ساعة‭ ‬يد،‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬اشتراها‭ ‬أثناء‭ ‬الرحلة‭..‬

كان‭ – ‬رحمه‭ ‬الله‭ – ‬مولعًا‭ ‬بشراء‭ ‬الأشياء‭ ‬الثمينة‭ ‬صاحبة‭ ‬الماركات‭ ‬العالمية،‭ ‬وعدنا‭ ‬بالأورج،‭ ‬وموقف‭ ‬عبدالحليم‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬فكرة‭ ‬الطموح‭ ‬ورغبته‭ ‬الجامحة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬نوعية‭ ‬الموسيقى‭ ‬التي‭ ‬يقدمها،‭ ‬حتى‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬أكثر‭ ‬مطرب‭ ‬يدفع‭ ‬بسخاء‭ ‬للعازفين،‭ ‬وزاد‭ ‬عدد‭ ‬الفرقة‭ ‬الماسية‭ ‬من‭ ‬47‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬عازفٍ،‭ ‬ما‭ ‬يخصص‭ ‬وقتًا‭ ‬أطول‭ ‬للبروفات

وهذا‭ ‬هو‭ ‬عبدالحليم‭ ‬بإختصار،‭ ‬فهو‭ ‬طاقة‭ ‬فنية‭ ‬هائلة‭ ‬تتحرك‭ ‬على‭ ‬قدمين،‭ ‬ولاأزال‭ ‬أراه‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭ ‬حتى‭ ‬بعد‭ ‬وفاتة‭.‬

ما‭ ‬أكبر‭ ‬مشكلة‭ ‬كانت‭ ‬تواجهك‭ ‬في‭ ‬علاقتك‭ ‬بالعندليب؟

المشكلة‭ ‬الوحيدة‭ ‬التي‭ ‬واجهتني‭ ‬هي‭ ‬رفض‭ ‬أعضاء‭ ‬الفرقة‭ ‬ظهوري‭ ‬بجانبهم‭ ‬على‭ ‬المسرح؛‭ ‬لأنني‭ ‬بالنسبة‭ ‬لهم‭ ‬مجرد‭ ‬‮«‬عيل‭ ‬صغير‮»‬،‭ ‬فكنت‭ ‬أُسجل‭ ‬معهم‭ ‬في‭ ‬الأستوديو‭ ‬كل‭ ‬أغاني‭ ‬الفرقة‭ ‬لمعظم‭ ‬المطربين‭ ‬والمطربات‭ ‬مثل‭: ‬وردة،‭ ‬صباح،‭ ‬نجاة،‭ ‬ومحمد‭ ‬قنديل لكن‭ ‬أول‭ ‬ظهور‭ ‬لي‭ ‬على‭ ‬المسرح‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬خليكو‭ ‬شاهدين‮»‬‭ .‬

لفايزة‭ ‬أحمد‭ ‬بفضل‭ ‬ملحنها‭ ‬محمد‭ ‬سلطان،‭ ‬وقد‭ ‬حققت‭ ‬هذه‭ ‬الأغنية‭ ‬نجاحًا‭ ‬كبيرًا،‭ ‬وأصبحتُ‭ ‬معروفًا‭ ‬لدى‭ ‬الجمهور،‭ ‬وتوطدت‭ ‬علاقتي‭ ‬بعبدالحليم‭ ‬أكثر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أصبحت‭ ‬مقيمًا‭ ‬في‭ ‬منزله‭ ‬أغلب‭ ‬وقت‭ ‬البروفات،‭ ‬وأصبح‭ ‬للأورج‭ ‬مكانة‭ ‬في‭ ‬أغانيه،‭ ‬خاصة‭ ‬المقدمات‭ ‬الموسيقية‭ ‬لأغنيات‭ ‬‮«‬نبتدي‭ ‬منيـــن‭ ‬الحكايـــة،‭ ‬مــداح‭ ‬القمــر،‭ ‬قارئـــة‭ ‬الفنجان‮»‬‭ ‬وغيرها‭.‬

كيف‭ ‬إستثمرت‭ ‬شغف‭ ‬الملحنين‭ ‬المصريين‭ ‬بالآلات‭ ‬الغربية؟

كنت‭ ‬محظوظًا‭ ‬بالتنافس‭ ‬الكبير‭ ‬بين‭ ‬عبدالوهاب،‭ ‬وبليغ‭ ‬حمدي‭ ‬في‭ ‬الاستعانة‭ ‬بالآلات‭ ‬الغربية،‭ ‬وكيفية‭ ‬تطويعها‭ ‬في‭ ‬ألحانهما،‭ ‬فكان‭ ‬‮«‬الجيتار‮»‬‭ ‬مفضلاً‭ ‬لدى‭ ‬عبدالوهاب،‭ ‬واستخدمه‭ ‬ببراعة‭ ‬أدهشت‭ ‬الموسيقيين‭ ‬أنفسهم‭ ‬في‭ ‬أغنيتي‭ ‬‮«‬إنت‭ ‬عمري‮»‬‭ ‬و«أغدًا‭ ‬ألقاك‮»‬،‭ ‬بينما‭ ‬كان‭ ‬‮«‬الساكس‮»‬‭ ‬عشق‭ ‬بليغ‭ ‬حمدي‭ ‬بفضل‭ ‬العازف‭ ‬الماهر‭ ‬‮«‬سمير‭ ‬سرور‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬دخل‭ ‬‮«‬السنباطي‮»‬‭ ‬السباق‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬شرقيته‭.‬

وذلك‭ ‬باستخدام‭ ‬‮«‬البيانو‮»‬‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬أراك‭ ‬عصي‭ ‬الدمع»؛‭ ‬حيث‭ ‬تلعب‭ ‬الآلة‭ ‬دورًا‭ ‬دراميًا،‭ ‬لكن‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬فإن‭ ‬العازفين‭ ‬على‭ ‬الآلات‭ ‬الغربية‭ ‬استفادوا‭ ‬من‭ ‬هوس‭ ‬ملحنين‭ ‬مجددين‭ ‬أمثال‭ ‬هؤلاء‭ ‬الكبار،‭ ‬ولمعت‭ ‬أسماؤهم،‭ ‬فمن‭ ‬كان‭ ‬سيسمع‭ ‬بسمير‭ ‬سرور‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يعزف‭ ‬مع‭ ‬حليم‭ ‬وسومة‭ ‬ألحان‭ ‬بليغ‭ ‬وعبدالوهاب؟‭ ‬ومن‭ ‬كان‭ ‬سيسمع‭ ‬أورج‭ ‬مجدي‭ ‬الحسيني‭ ‬لولا‭ ‬طموحات‭ ‬تطوير‭ ‬الموسيقى‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬أيدي‭ ‬الكبار؟‭ ‬فأعتقد‭ ‬أننا‭ ‬استفدنا‭ ‬بالصدفة‭ ‬وسط‭ ‬طريق‭ ‬تطوير‭ ‬الموسيقى‭.‬

كيف‭ ‬فكر‭ ‬عبدالحليم‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬توزيع‭ ‬أغانيه؟

لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬عبدالحليم‭ ‬من‭ ‬أذكى‭ ‬المطربين‭ ‬على‭ ‬الإطلاق،‭ ‬فقد‭ ‬فهم‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬ملحنين‭ ‬كبار‭ ‬حتماً‭ ‬سينقل‭ ‬موسيقانا‭ ‬الشرقية‭ ‬نقلات‭ ‬كبرى،‭ ‬وبالفعل‭ ‬أخذت‭ ‬الموسيقى‭ ‬الشرقية‭ ‬مكانتها‭ ‬بين‭ ‬ثقافات‭ ‬العالم،‭ ‬وصارت‭ ‬منتجاً‭ ‬مرغوباً‭ ‬فيه،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬استفاد‭ ‬منه‭ ‬عبدالحليم حيث‭ ‬فكَّر‭ ‬في‭ ‬مسايرة‭ ‬العصر‭ ‬الجديد،‭ ‬وكنا‭ ‬نتحدث‭ ‬كثيرًا‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه‭ ‬الذي‭ ‬بدأ‭ ‬يغزو‭ ‬العالم،‭ ‬وبخبرته‭ ‬الموسيقية،‭ ‬ودراسته ومعرفته‭ ‬المستمرة‭ ‬في‭ ‬الزيـــادة‭ ‬تعـــرف‭ ‬إلى‭ ‬ميول‭ ‬الجمهور‭.‬

وقدَّم‭ ‬حفلات‭ ‬مع‭ ‬فرقة‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬‮«‬كومبو‮»‬‭ ‬أي‭ ‬أوركستـرا،يـغلب‭ ‬عليـــهــــــا‭ ‬الآلات‭ ‬الكهـربـاـئيـة،‭ ‬ولاقـت‭ ‬هذه‭ ‬الحفــلات‭ ‬قبــولاً‭ ‬من‭ ‬الجمهور،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تخوُّف‭ ‬البعض‭ ‬منها،‭ ‬فقد‭ ‬تغيـــر‭ ‬شــكـل‭ ‬الأغنية‭ ‬العربية،‭ ‬فما‭ ‬يسمى‭ – ‬حاليــًا‭ – ‬ب«الأغنيــة‭ ‬الشــبابية‮»‬‭ ‬هــي‭ ‬إحدى‭ ‬تجليات‭ ‬عبدالحليم‭ ‬حافظ‭.‬

مـــــع‭ ‬أم‭ ‬كــلـثـــــوم

كيف‭ ‬جاء‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬وما‭ ‬علاقتك‭ ‬الشخصية‭ ‬بها؟

جاء‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬حين‭ ‬دعاني‭ ‬الموسيقار‭ ‬رياض‭ ‬السنباطي‭ ‬لمقابلته‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬ابنه‭ ‬أحمد،‭ ‬فذهبت‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬أستوديــو‭ ‬35‭ ‬بالإذاعـــة،‭ ‬وكانــــت‭ ‬أم‭ ‬كلثـــوم‭ ‬جالســة‭ ‬بالقــرب‭ ‬منه،‭ ‬ولم‭ ‬أكن‭ ‬أعرفها‭ ‬بعد،‭ ‬وكاد‭ ‬الموضوع‭ ‬أن‭ ‬يفشل‭ ‬بأكمله بســبب‭ ‬سخريتهــــا‭ ‬من‭ ‬صغــر‭ ‬ســـني،‭ ‬وأوشكت‭ ‬أن‭ ‬أرد‭ ‬عليها‭ ‬باندفاع‭ ‬الشباب‭ ‬لولا‭ ‬تدخل‭ ‬السنباطي‭ ‬بشخصيته‭ ‬القوية‭.‬

وطلب‭ ‬مني‭ ‬أن‭ ‬أعزف،‭ ‬فانتابني‭ ‬التوتر،‭ ‬حتى‭ ‬هداني‭ ‬الله‭ ‬إلى‭ ‬عـــزف‭ ‬جــزء‭ ‬من‭ ‬أغنيتهـــا‭ ‬‮«‬ودارت‭ ‬الأيام‮»‬،‭ ‬وانصرفت بعدها‭ ‬بأيام‭ ‬بدأنا‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬بروفات‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬أقبل‭ ‬الليل‮»‬ وجاء‭ ‬الصدام‭ ‬الثاني‭ ‬حين‭ ‬رفضت‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬أن‭ ‬أعزف‭ ‬على‭ ‬المسرح‭ ‬وأنا‭ ‬واقف،‭ ‬وجاءت‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬من‭ ‬أجل‭ ‬عينيك‮»‬‭.‬

وقد‭ ‬لاحظ‭ ‬السنباطي‭ ‬بخبرته‭ ‬أنني‭ ‬لا‭ ‬أعزف‭ ‬بحرية‭ ‬وأنا‭ ‬جالس حسب‭ ‬رغبة‭ ‬أم‭ ‬كلثوم،‭ ‬فقام‭ ‬بوضع‭ ‬‮«‬صولو‭ ‬الأورج‮»‬‭ ‬بحيلة‭ ‬لحنية‭ ‬تبعدني‭ ‬عن‭ ‬الربع‭ ‬‮«‬التون‮»‬‭ ‬في‭ ‬مقام‭ ‬‮«‬السيكا‮»‬،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الخروج‭ ‬عن‭ ‬التصور‭ ‬العام‭ ‬للحن،‭ ‬وهذه‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬أقرب‭ ‬المقطوعات‭ ‬إلى‭ ‬نفسي،‭ ‬كما‭ ‬بذل‭ ‬السنباطي‭ ‬مجهودًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬لإقناع‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬بأن‭ ‬أعزف‭ ‬واقفًا،‭ ‬والطريف‭ ‬أن‭ ‬‮«‬عمر‭ ‬خورشيد‮»‬‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬طلب‭ ‬الشيء‭ ‬نفسه،‭ ‬فما‭ ‬كان‭ ‬منها‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬صرخت‭ ‬في‭ ‬وجهي،‭ ‬فكانت‭ ‬شخصية‭ ‬قوية،‭ ‬لكنها‭ ‬موهبة‭ ‬فذة‭ ‬لا‭ ‬تتكرر،‭ ‬وكان‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يتعامل‭ ‬معها‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬شخصيتها،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭.‬

هل‭ ‬تغيَّر‭ ‬أسلوب‭ ‬حياتك‭ ‬بين‭ ‬عصرين‭ ‬موسيقيين‭ ‬عشتهما؟

لاأزال‭ ‬أحيا‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬ذكرياتي،‭ ‬أعيش‭ ‬مع‭ ‬أنغـام‭ ‬أغـاني‭ ‬عبــدالحليــم‭ ‬و‭ ‬أم‭ ‬كلثوم،‭ ‬فهم‭ ‬دائمًا‭ ‬معي،‭ ‬فحياتي‭ ‬أعيشــها‭ ‬من‭ ‬أجـل‭ ‬الموســـيقـى‭ ‬التي‭ ‬أتوحد‭ ‬معها،‭ ‬كذلك‭ ‬أجـــد‭ ‬حــب‭ ‬الجمهور‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬لحظـة‭ ‬وهـم‭ ‬يستمتعون‭ ‬بعزفي‭ ‬لهم‭.‬

وما‭ ‬تقييمك‭ ‬للمشهد‭ ‬الموسيقي‭ ‬والغنائي‭ ‬حاليًا؟

ما‭ ‬يعجبني‭ – ‬حاليًا‭ – ‬هو‭ ‬عودة‭ ‬ثقافة‭ ‬الفرق‭ ‬في‭ ‬الأعوام‭ ‬الأخيرة ففي‭ ‬ستينيات‭ ‬القرن‭ ‬الفائت،‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬فرقتان‭ ‬هما‭ ‬‮«‬البلاك‭ ‬كوتس‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬المعاطف‭ ‬السوداء‮»‬،‭ ‬والتي‭ ‬كنت‭ ‬أنتمي‭ ‬إليها،‭ ‬وكانت‭ ‬تؤدي‭ ‬الأغاني‭ ‬الإنجليزية‭ ‬لمشاهير‭ ‬الغناء‭ ‬وقتها‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬البيتل‮»‬ و«جيمي‭ ‬هانريكس‮»‬،‭ ‬والثانية‭ ‬فرقة‭ ‬‮«‬القطط‭ ‬الصغيرة‮»‬‭.‬

وكانت‭ ‬تؤدي‭ ‬الأغاني‭ ‬الفرنسية،‭ ‬وكانت‭ ‬الحفلات‭ ‬تُقام‭ ‬في‭ ‬النوادي‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬سبورتنج‮»‬،‭ ‬و«حدائق‭ ‬المنتزة‮»‬،‭ ‬وكان‭ ‬للفرقتين‭ ‬شعبية‭ ‬جارفة‭ ‬في‭ ‬أوساط‭ ‬الشباب؛‭ ‬حيث‭ ‬كانوا‭ ‬يتهافتون‭ ‬على‭ ‬أعضاء‭ ‬الفرقتين‭ ‬لدرجة‭ ‬الهوس،‭ ‬حتى‭ ‬إننا‭ ‬كنا‭ ‬نتحرك‭ ‬بمصاحبة‭ ‬سيارات‭ ‬الشرطة،‭ ‬ومن‭ ‬هاتين‭ ‬الفرقتين‭ ‬خرجت‭ ‬أسماء‭ ‬لامعة‭.‬

والجديـــر‭ ‬بالـذكــر‭ ‬انــه‭ ‬منـــذ‭ ‬أيام‭ ‬قليله‭ ‬كُرم‭ ‬الموسيقار‭ ‬مجدي‭ ‬الحسـيني‭ ‬مـــن‭ ‬ســفـــيـــرة‭ ‬اليـــونســـكو‭ ‬في‭ ‬إستراليـــا‭ ‬السيده‭ ‬الدكتــوره‭ ‬بــــاهيـــــه‭ ‬بـــوتــي‭ ‬ومن‭ ‬السفير‭ ‬البناني‭ ‬في‭ ‬إستراليا‭.‬

وفي‭ ‬حفل‭ ‬تاريخي‭ ‬في‭ ‬كاليفورنيا‭ ‬يوم‭ ‬السبت‭ ‬‮01‬‭ ‬فبراير‭ ‬‮8102 ‬ستكرم‭ ‬الجاليات‭ ‬العربيه‭ ‬في‭ ‬كاليفورنيا‭ ‬وتحت‭ ‬رعاية‭ ‬القنصل‭ ‬المصري‭ ‬العام‭ ‬بكاليفورنيا‭ ‬السيدة‭ ‬لميـــــاء‭ ‬مخيمـــر‭ ‬وبحضور‭ ‬بعض‭ ‬من‭ ‬الساده‭ ‬سفراء‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬العربيه‭ ‬الشقيقه،‭ ‬الموسيقار‭ ‬مجدي‭ ‬الحسيني‭ ‬في‭ ‬تكريم‭ ‬تاريخي‭ ‬علي‭ ‬مسرح‭ ‬سكوتش‭ ‬ريتي‭ ‬في‭ ‬باسادينا‭.‬

ولأول‭ ‬مره‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬التكريم‭20 ‬ مطرب‭ ‬ومطربه‭ ‬من‭ ‬ألمع‭ ‬نجوم‭ ‬الطرب‭ ‬ومن‭ ‬أحب‭ ‬المطربين‭ ‬والمطربات‭ ‬في‭ ‬كاليفورنيا‭ ‬ليشتركوا‭ ‬في‭ ‬تكريم‭ ‬أسطورة‭ ‬العزف‭ ‬علي‭ ‬الأورج‭ ‬الموسيقار‭ ‬مجدي‭ ‬الحسيني‭. ‬وهم‭:‬

‭ ‬حميد‭ – ‬جميل‭ ‬سموع‭ – ‬إبراهيم‭ ‬المصري‭ – ‬زياد‭ ‬الحلواني‭ – ‬ناريمان‭ ‬فرح‭ – ‬مرام‭ ‬داغر‭ – ‬تامر‭ ‬دبوكي‭ – ‬مهند‭ ‬خلف‭ – ‬موريس‭ ‬رعد‭ – ‬رامي‭ ‬موسي‭ – ‬ريتا‭ ‬فرح‭ – ‬سلفانا‭ ‬إسكندر‭ – ‬فايز‭ ‬فهمي‭ – ‬سفيان‭ ‬العاني‭ – ‬أحمد‭ ‬كمال‭ – ‬إياد‭ ‬وهبه‭ – ‬محمد‭ ‬قويدر‭ – ‬مرفت‭ ‬باشا‭ .‬

وسيبدأ‭ ‬الحفل‭ ‬بعزف‭ ‬الموسيقار‭ ‬مجدي‭ ‬الحسيني‭ ‬علي‭ ‬الأورج‭ ‬بمصاحبة‭ ‬فرقته‭ ‬الموسيقيه‭ ‬وبعدها‭ ‬سيشارك‭ ‬كل‭ ‬مطرب‭ ‬بأغنيه‭ ‬واحده‭. ‬وفي‭ ‬نهاية‭ ‬الحفل‭ ‬ستكون‭ ‬هناك‭ ‬أيضاً‭ ‬مفاجأة‭ ‬لكل‭ ‬الجاليات‭ ‬العربيه‭ ‬سيعلن‭ ‬عنها‭ ‬في‭ ‬الحفل‭ ‬في‭ ‬وقتها‭.‬

ستبدأ‭ ‬الحفله‭ ‬في‭ ‬تمام‭ ‬الساعه‭ ‬السابعه‭ ‬مساءاً‭ ‬وستنتهـي‭ ‬في‭ ‬حـــدود‭ ‬الساعه‭ ‬العاشره‭ ‬والنصف‭ ‬مساءاً‭ ‬يتخللها‭ ‬مراسم‭ ‬تكريم‭ ‬الأسطوره‭ ‬الموسيقار‭ ‬مجدي‭ ‬الحسيني‭.‬

عزيزي‭ ‬القاريء‭ ‬يمكنك‭ ‬الحضور‭ ‬والمشاركه‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التكريم‭ ‬التاريخي‭ ‬للأسطورة‭ ‬عازف‭ ‬الأورج‭ ‬الموسيقار‭ ‬مجدي‭ ‬الحسيني‭ ‬والإستمتاع‭ ‬بهذا‭ ‬الحدث‭ ‬التاريخي‭ ‬في‭ ‬ليله‭ ‬فنيه‭ ‬موسيقيه‭ ‬غنائيه‭ ‬لعملاق‭ ‬وأسطوره‭ ‬شارك‭ ‬بالعزف‭ ‬مع‭ ‬العمالقه‭ ‬من‭ ‬أم‭ ‬كلثوم‭ ‬لعبد‭ ‬الحليم‭ ‬لفريد‭ ‬الأطرش‭ ‬لنجاة‭ ‬الصغيره‭ ‬لفايزة‭ ‬أحمـــد‭ ‬لشـــاديه‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬عمالقـــة‭ ‬فـــن‭ ‬الـــزمــن‭ ‬الجميل‭.‬

شكراً‭ ‬لوجود‭ ‬فنان‭ ‬كبير‭ ‬مثلك‭ ‬معنا‭ ‬فى‭ ‬جريدة‭ ‬كاريزما‭ ‬الشابة‭ ‬كل‭ ‬الحب‭ ‬والتقدير‭ ‬من‭ ‬أسرة‭ ‬جريدة‭ ‬كاريزما‭ ‬لشخصك‭ ‬الكريم‭.‬

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق