نيفين جرجس

شخـصيات عاشقة للوطـن

بقلم/ نيفين جرجس

شخصيات‭ ‬كثيره‭ ‬هاجرت‭ ‬وطنها‭ ‬بحثا‭ ‬عن‭ ‬مستوى‭ ‬مختلف‭ ‬او‭ ‬تعليم‭ ‬افضل‭ ‬وطموحات‭ ‬كثيره‭ ‬يطمح‭ ‬بها‭ ‬الانسان‭ ‬محاولا‭ ‬تحقيقها‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬ينحج‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬يندم‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬يعود‭ ‬الي‭ ‬وطنه‭  ‬حاملا‭  ‬الخير‭ ‬لاحبائه.

‭ ‬كثيرين‭ ‬ذهبوا‭ ‬وعادوا‭ ‬لتطبيق‭ ‬ما‭ ‬تعلموه‭ ‬فى‭ ‬الخارج‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬خدمه‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المساهمه‭ ‬الايجابيه‭ ‬والمشاركه‭ ‬الفعليه‭  ‬و‭ ‬التضحية‭ ‬من‭ ‬اجل‭  ‬الوطن‭ ‬والدفاع‭ ‬عنه‭ ‬بالاقوال‭ ‬والافعال‭ ‬وافتدائه‭ ‬بالغالى‭ ‬والنفيس.

‭ ‬تربية‭ ‬الأبناء‭ ‬على‭ ‬حب‭ ‬الوطن‭ ‬وغرس‭ ‬قيم‭ ‬الصلاح‭ ‬والأخلاق‭ ‬الحسنة‭ ‬في‭ ‬نفوسهم‭ ‬والمتمثلة‭ ‬بالانتماء‭ ‬وحب‭ ‬الأوطان‭ ‬وحب‭ ‬فعل‭ ‬الخيرات‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الواجبات‭ ‬والأخلاقيات‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬نهضة‭ ‬الوطن.

فى‭ ‬خطوة‭ ‬تبرز‭ ‬دور‭ ‬المصريين‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬في‭ ‬مساعدة‭ ‬بلدهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ضخ‭ ‬استثمارات‭ ‬جديدة‭ . ‬افتتح‭ ‬د‭. ‬جوزيف‭ ‬ابراهيم‭ ‬مركز‭ ‬سان‭ ‬جوزيف‭ ‬الطبي‭ ‬لعلاج‭ ‬الألم‭ ‬والعمود‭ ‬الفقرى‭ ‬بمصر‭ ‬الجديدة‭ . ‬حضر‭ ‬الافتتاح‭ ‬الانبا‭ ‬بطرس‭ ‬الأسقف‭ ‬العام‭ ‬والانبا‭ ‬تيموثاوس‭ ‬أسقف‭ ‬الزقازيق‭ ‬والانبا‭ ‬اغاثون‭ ‬أسقف‭ ‬البرازيل‭ ‬والاب‭ ‬انجيلوس‭ ‬سكرتير‭ ‬قداسة‭ ‬البابا‭ ‬تواضروس‭.‬شارك‭ ‬في‭ ‬حفل‭ ‬الافتتاح‭ ‬السفير‭ ‬أحمد‭ ‬فاروق‭ ‬مساعد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬وحشد‭ ‬من‭ ‬مشاهير‭ ‬الأطباء‭ ‬والنائبة‭ ‬نادية‭ ‬هنرى‭ ‬والسيدة‭ ‬لندا‭ ‬سليمان‭ ‬من‭ ‬نيوجرسي‭ ‬والدكتورة‭ ‬عادلة‭ ‬كريم‭ ‬من‭ ‬النادى‭ ‬الثقافي‭ ‬الأمريكى‭ ‬والدكتورة‭ ‬راندا‭ ‬فواد‭ ‬والاعلامى‭ ‬نادر‭ ‬شكرى.

مركز‭ ‬د‭. ‬جوزيف‭ ‬هو‭ ‬أحدث‭ ‬مركز‭ ‬امريكى‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬لعلاج‭ ‬الألم‭ ‬حيث‭ ‬يساهم‭ ‬المركز‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬الخبرة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬طرح‭ ‬أحدث‭ ‬طرق‭ ‬علاج‭ ‬الألم‭ ‬في‭ ‬العالم.

حينما‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬هؤلاء‭ ‬الاشخاص‭ ‬الذين‭ ‬اثروا‭ ‬الحياه‭ ‬العلميه‭ ‬بعلمهم‭ ‬ياتى‭ ‬الى‭ ‬اذهاننا‭ ‬صاحب‭ ‬القلب‭ ‬الذهبى‭ ‬الذى‭ ‬عاد‭ ‬الى‭ ‬وطنه‭ ‬حاملا‭ ‬قلوب‭ ‬تحمل‭ ‬الحب‭ ‬لا‭ ‬ينظر‭ ‬الى‭ ‬الخلف‭ ‬لا‭ ‬يهتم‭ ‬بما‭ ‬يقال‭ ‬فقط‭ ‬يهتم‭ ‬بالقلوب.‭ ‬

السير‭ ‬مجدي‭ ‬حبيب‭ ‬يعقوب‭ ‬جراح‭ ‬قلب،‭ ‬درس‭ ‬الطب‭ ‬بجامعة‭ ‬القاهرة‭ ‬وتعلم‭ ‬في‭ ‬شيكاغو‭ ‬ثم‭ ‬انتقل‭ ‬إلى‭ ‬بريطانيا‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1962‭ ‬ليعمل‭ ‬بمستشفى‭ ‬الصدر‭ ‬بلندن‭ ‬ثم‭ ‬أصبح‭ ‬أخصائي‭ ‬جراحات‭ ‬القلب‭ ‬والرئتين‭ ‬في‭ ‬مستشفى‭ ‬هارفيلد‭  ‬ومدير‭ ‬قسم‭ ‬الأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬والتعليم‭ ‬عين‭ ‬استاذا‭ ‬في‭ ‬المعهد‭ ‬القومي‭ ‬للقلب‭ ‬والرئة‭ ‬واهتم‭ ‬بتطوير‭ ‬تقنيات‭ ‬جراحات‭ ‬نقل‭ ‬قام‭ ‬بعملية‭ ‬نقل‭ ‬قلب‭ ‬للمريض‭ ‬دريك‭ ‬موريس‭ ‬والذي‭ ‬أصبح‭ ‬أطول‭ ‬مريض‭ ‬نقل‭ ‬قلب‭ ‬أوروبي‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة‭ ‬حتى‭ ‬موته‭ ‬في‭ ‬يوليو‭ ‬2005‭. ‬من‭ ‬بين‭ ‬المشاهير‭ ‬الذين‭ ‬أجرى‭ ‬لهم‭ ‬عمليات‭ ‬كان‭ ‬الكوميدي‭ ‬البريطاني‭ ‬إريك‭ ‬موركامب‭. ‬ومنحته‭ ‬الملكة‭ ‬إليزابيث‭ ‬الثانية‭ ‬لقب‭ ‬الفارس‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1966‭ ‬ويطلق‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬الإعلام‭ ‬البريطاني‭ ‬لقب‭ ‬ملك‭ ‬القلوب‭.‬

حين‭ ‬أصبح‭ ‬عمره‭ ‬65‭ ‬سنة‭ ‬اعتزل‭ ‬إجراء‭ ‬العمليات‭ ‬الجراحية‭ ‬واستمر‭ ‬كاستشاري‭ ‬ومُنظر‭ ‬لعمليات‭ ‬نقل‭ ‬الأعضاء‭. ‬في‭ ‬عام‭ ‬2006‭ ‬قطع‭ ‬الدكتور‭ ‬مجدي‭ ‬يعقوب‭ ‬اعتزاله‭ ‬العمليات‭ ‬ليقود‭ ‬عملية‭ ‬معقدة‭ ‬تتطلب‭ ‬إزالة‭ ‬قلب‭ ‬مزروع‭ ‬في‭ ‬مريضة‭ ‬بعد‭ ‬شفاء‭ ‬قلبها‭ ‬الطبيعي‭. ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يزل‭ ‬القلب‭ ‬الطبيعي‭ ‬للطفلة‭ ‬المريضة‭ ‬خلال‭ ‬عملية‭ ‬الزرع‭ ‬السابقة‭ ‬والتي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬السير‭ ‬مجدي‭ ‬يعقوب.

قام‭ ‬بعمليه‭ ‬زرع‭ ‬قلب‭ ‬لرجل‭ ‬انجليزى‭ ‬يدعى‭ ‬جون‭ ‬ماكافرتى‭ ‬الذى‭ ‬يعد‭ ‬كاطول‭ ‬شخص‭ ‬يعيش‭ ‬بقلب‭ ‬منقول‭ ‬وذلك‭ ‬لمده‭ ‬33‭ ‬عام‭ ‬حتى‭ ‬توفى‭ ‬فى‭ ‬2016‭ ‬ليدخل‭ ‬السير‭ ‬مجدى‭ ‬يعقوب‭ ‬بسبب‭ ‬هذه‭ ‬العمليه‭ ‬موسوعه‭ ‬جينيس‭ ‬تم‭ ‬منحه‭ ‬جائزة‭ ‬فخر‭ ‬بريطانيا‭ ‬في‭ ‬11‭ ‬أكتوبر‭ ‬فى‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬وسام‭ ‬الاستحقاق‭ ‬البريطانى.‭ ‬

حصل‭ ‬على‭ ‬زمالة‭ ‬كلية‭ ‬الجراحين‭ ‬الملكية‭ ‬بلندن‭ ‬وحصل‭ ‬على‭ ‬القاب‭ ‬ودرجات‭ ‬شرفية‭ ‬من‭ ‬كلا‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬برونيل‭ ‬وجامعة‭ ‬كارديف‭ ‬وجامعة‭ ‬لوفبرا‭ ‬وجامعة‭ ‬ميدلسكس‭ (‬جامعات‭ ‬بريطانية‭) ‬وكذلك‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬لوند‭ ‬بالسويد‭ ‬وله‭ ‬كراس‭ ‬شرفية‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬لاهور‭ ‬بباكستان‭ ‬وجامعة‭ ‬سيينا‭ ‬بإيطاليا‭.‬

يقوم‭ ‬الدكتور‭ ‬مجدي‭ ‬يعقوب‭ ‬كل‭ ‬فترة‭ ‬بزيارة‭ ‬لمصر‭ ‬يجري‭ ‬خلالها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬عمليات‭ ‬القلب‭ ‬المفتوح‭ ‬بالمجان‭. ‬وقام‭ ‬الدكتور‭ ‬مجدي‭ ‬يعقوب‭ ‬بإنشاء‭ ‬مركز‭ ‬لعمليات‭ ‬القلب‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬أسوان‭ ‬بصعيد‭ ‬مصر‭ ‬و‭ ‬ذلك‭ ‬عام‭.2009 ‬

من‭ ‬الشخصيات‭ ‬التى‭ ‬عادت‭ ‬بالتغيير‭ ‬للوطن‭ ‬المهندس‭ ‬هانى‭ ‬عازر‭ ‬.

هاني‭ ‬حلمى‭ ‬عازر‭ ‬ولد‭ ‬سنة‭ ‬1948‭ ‬في‭ ‬طنطا،‭ ‬مصر‭ . ‬مهندس‭ ‬مصري‭ ‬ألمانى‭ ‬أشرف‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬محطة‭ ‬قطارات‭ ‬برلين‭ ‬وهو‭ ‬مستشار‭ ‬رئيس‭ ‬جمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭ ‬للمشروعات‭ ‬الهندسية‭.‬

غادر‭ ‬هاني‭ ‬عازر‭ ‬طنطا‭ ‬و‭ ‬ذهب‭ ‬للقاهرة‭ ‬لدراسة‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭ ‬والجامعة،‭ ‬سنة‭ ‬1973،‭ ‬بعد‭ ‬تخرجه‭ ‬وحصوله‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬المدنية‭ ‬من‭ ‬كلية‭ ‬الهندسة‭ ‬بجامعة‭ ‬عين‭ ‬شمس،‭  ‬سافر‭ ‬إلى‭ ‬المانيا‭  ‬ليدرس‭ ‬الهندسة‭ ‬المدنية‭ ‬في‭ ‬بوخوم‭.‬

ترأس‭ ‬هاني‭ ‬عازر‭ ‬فريق‭ ‬بناء‭ ‬نفق‭ ‬تيرجارتن‭ ‬تحت‭ ‬برلين‭ ‬سنة‭ ‬1994‭. ‬بعدها‭ ‬أصبح‭ ‬كبير‭ ‬المهندسين‭ ‬لأكبر‭ ‬محطة‭ ‬قطارات‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬ليرتر‭ ‬بانهوف‭ ‬في‭ ‬برلين،‭ ‬واختير‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬المصري‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬السيسي‭ ‬عضواً‭ ‬بمجلس‭ ‬علماء‭ ‬مصر‭ ‬للاشراف‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المشروعات‭ ‬وأهمها‭ ‬المشروع‭ ‬القومي‭ ‬للطرق‭.‬

كرمته‭ ‬المستشارة‭ ‬الألمانية‭ ‬أنغيلا‭ ‬ميركل‭ ‬يوم‭ ‬26‭ ‬مايو‭ ‬2006‭ ‬في‭ ‬افتتاح‭ ‬محطة‭ ‬برلين‭ ‬للقطارات‭ ‬لمجهوده‭ ‬وخــدمــة‭ ‬الــدولــة‭ ‬الألمــانــيــة‭ ‬بوسام‭ ‬الجمهورية‭ ‬الألمانية‭.‬

اختير‭ ‬ضمن‭ ‬أشهر‭ ‬50‭ ‬شخصية‭ ‬في‭ ‬المانيا‭ ‬بعدما‭ ‬شيد‭ ‬محطة‭ ‬سكك‭ ‬حديد‭  ‬برلين‭ ‬عام‭ ‬2006،‭ ‬التي‭ ‬حصلت‭ ‬آنذاك.‭ ‬

على‭ ‬جائزة‭ ‬محطة‭ ‬العام،‭ ‬كرمه‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسبق‭ ‬حسني‭ ‬مبارك‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬في‭ ‬1‭ ‬أكتوبر‭ ‬عام‭ 2006‭

حصل‭ ‬في‭ ‬14‭ ‬يونيو‭ ‬2019‭ ‬على‭ ‬وسام‭ ‬الاستحقاق‭ ‬من‭ ‬الطبقة‭ ‬الأولى‭ ‬لجمهورية‭ ‬ألمانيا‭ ‬الاتحادية‭.‬

احمد‭ ‬زويل‭ ‬ولد‭ ‬أحمد‭ ‬حسن‭ ‬زويل‭ ‬في‭ ‬26‭ ‬فبراير‭ ‬1946‭ ‬بمدينة‭ ‬دمنهور‭ ‬محافظة‭ ‬البحيرة‭ ‬وفي‭ ‬سن‭ ‬4‭ ‬سنوات‭ ‬انتقل‭ ‬مع‭ ‬أسرته‭ ‬إلي‭ ‬مدينة‭ ‬دسوق‭ ‬التابعة‭ ‬لمحافظة‭ ‬كفر‭ ‬الشيخ‭ ‬حيث‭ ‬نشأ‭ ‬وتلقى‭ ‬تعليمه‭ ‬الأساسي‭ ‬هناك‭. ‬التحق‭ ‬بكلية‭ ‬العلوم‭ ‬جامعة‭ ‬الإسكندرية‭ ‬بعد‭ ‬حصوله‭ ‬علي‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة،‭ ‬وحصل‭ ‬على‭ ‬بكالوريوس‭ ‬العلوم‭ ‬بإمتياز‭ ‬مع‭ ‬مرتبة‭ ‬الشرف‭ ‬عام‭ ‬1967‭ ‬في‭ ‬الكيمياء،‭ ‬وعمل‭ ‬معيدًا‭ ‬بالكلية،‭ ‬ثم‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬الماجستير‭ ‬عن‭ ‬بحث‭ ‬في‭ ‬علم‭ ‬الضوء‭.‬

سافر‭ ‬إلي‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لمواصلة‭ ‬دراسته‭ ‬في‭ ‬منحة‭ ‬دراسية‭ ‬وحصل‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬بنسلفانيا‭ ‬في‭ ‬علوم‭ ‬الليزر‭. ‬ثم‭ ‬عمل‭ ‬باحثا‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬كاليفورنيا،‭ ‬بركلي‭ (‬1974-1976‭). ‬ثم‭ ‬انتقل‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬معهد‭ ‬كاليفورنيا‭ ‬للتكنولوجيا‭ ‬منذ‭ .‬1976

وهي‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬الجامعات‭ ‬العلمية‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭. ‬حصل‭ ‬علي‭ ‬الجنسية‭ ‬الأمريكية‭ ‬عام‭ ‬1982‭. ‬تدرج‭ ‬في‭ ‬المناصب‭ ‬العلمية‭ ‬الدراسية‭ ‬داخل‭ ‬جامعة‭ ‬كالتك‭ ‬إلي‭ ‬أن‭ ‬أصبح‭ ‬استاذا‭  ‬رئيسيا‭ ‬لعلم‭ ‬الكيمياء‭ ‬بها،‭ ‬وهو‭ ‬أعلي‭ ‬منصب‭ ‬علمي‭ ‬جامعي‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬خلفًا‭ ‬للينوس‭ ‬باولنغ‭ ‬الذي‭ ‬حصل‭ ‬علي‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬مرتين؛‭ ‬الأولي‭ ‬في‭ ‬الكيمياء‭ ‬والثانية‭ ‬في‭ ‬السلام‭ ‬العالمي.

هؤلاء‭ ‬وغيرهم‭ ‬كثيرون‭ ‬اعطوا‭ ‬من‭ ‬علمهم‭ ‬وطاقاتهم‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬الوطن‭ ‬كنا‭ ‬نطمع‭ ‬فى‭ ‬مؤسسسه‭ ‬تعد‭ ‬همزه‭ ‬وصل‭ ‬بين‭ ‬الخبرات‭ ‬المصرية‭ ‬المتواجده‭ ‬بالخارج‭ ‬ووطنهم‭ ‬مصر‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬مؤسسه.‭ ‬

بين‭ ‬الخبرات‭ ‬المصريه‭ ‬المتواجده‭ ‬بالخارج‭ ‬ووطنهم‭ ‬مصر،‭ ‬مصر‭ ‬تستطيع‭ ‬مؤسسه‭ ‬همزة‭ ‬الوصل‭ ‬بين‭ ‬العلماء‭ ‬والخبراء‭ ‬المصريين‭ ‬بالخارج‭ ‬ووطنهم‭ ‬الام‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬اختيار‭ ‬الدكتور‭ ‬المهندس‭ ‬هاني‭ ‬عازر‭ ‬رئيسا‭ ‬شرفيا‭ ‬مدى‭ ‬الحياة‭ ‬للمؤسسةواختيار‭ ‬الدكتور‭ ‬مجدي‭ ‬يعقوب‭ ‬رئيسا‭ ‬شرفيا‭ ‬مدى‭ ‬الحياة‭ ‬للمؤتمرات.

هدف‭ ‬المؤسسة‭ ‬إنشاء‭ ‬كيان‭ ‬مصري‭ ‬داخلي‭ ‬لهم‭ ‬يتم‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬تسجيل‭ ‬بياناتهم‭ ‬ومعرفة‭ ‬المزيد‭ ‬عن‭ ‬خبراتهم‭ ‬وأبحاثهم‭ ‬ومساهماتهم‭ ‬في‭ ‬المجتمعات‭ ‬التي‭ ‬يعيشون‭ ‬بها‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬العلماء‭ ‬والخبراء‭ ‬المصريين‭ ‬بينهم‭ ‬وبعض‭ ‬بالخارج‭ ‬لتعميق‭ ‬دور‭ ‬المصريين‭ ‬بالخارج‭ ‬العلمي‭ ‬والبحثي‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

من‭ ‬الضرورى‭  ‬تربية‭ ‬الابناء‭ ‬على‭ ‬حب‭ ‬الوطن‭ ‬وغرس‭ ‬قيم‭ ‬الإصلاح‭ ‬والاخلاق‭ ‬الحسنة‭ ‬في‭ ‬نفوسهم‭ ‬والمتمثلة‭ ‬بالانتماء‭ ‬وحب‭ ‬الاوطان‭ ‬وحب‭ ‬فعل‭ ‬الخيرات‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الواجبات‭ ‬والاخلاقيات‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬نهضة‭ ‬الوطن‭.‬

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق