تقاريرعاجل

إستقبل قداسة البابا وفد من الإتحاد العام للمصريين بالخارج فى أمريكا

إستقبل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في المقر البابوي بالقاهرة صباح يوم الأحد 14 أغسطس مجموعة من العلماء ورجال الأعمال والإعلاميين من وفد الاتحاد العام للمصريين بالخارج فى أمريكا برئاسة رجل الاعمال السيد رأفت صليب.

دار الحوار أثناء اللقاء حول الشأن العام المصري والحوار الوطني، والموضوعات ذات الأولوية التي دار حولها المناقشات في الحوار الوطني.

أكد قداسة البابا أن الكنيسة في امتدادها تعمل كأنها أم وتقدم الحب للجميع، وهذه الأم دائمًا تبحث عن أبنائها، ومصر هي سيدة الحضارة وهى التي قدمت الحضارة للعالم كله ومن هذه الحضارة كانت الحضارة المسيحية ممثلة في الكنيسة المصرية الوطنية، ولذلك لنا الفخر ليس في مصر فقط بل في كل العالم بالكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية بتاريخها بإيمانها بتراثها بقديسينها وبألحانها.

وتابع البابا: «كل بلاد العالم في يد الله ولكن مصر في قلب الله، فمصر هي التي احتضنت العائلة المقدسة ومصر التي حظيت بالتاريخ الديني العظيم ومصر لها هذا العمق في الزمان وفى التاريخ وفى الجغرافيا ولها العمق في الحضارة ولذلك نحن نفتخر بها كثيرًا، ففي مصر بركة خاصة نسميها الأراضي المقدسة مثل فلسطين التي ولد بها المسيح، مصر التي تهتم بالشباب ونرى الحكومة هنا في مصر تهتم بالشباب كثيرًا».

وخلال اللقاء تم فتح باب الحوار بين قداسة البابا تواضروس الثاني والوفد، تم التطرق خلاله إلى العديد من الموضوعات والقضايا ودور الكنيسة المصرية في تجديد الخطاب الديني لمواجهة الأفكار المتطرفة.

ووجه البابا تواضروس الثاني عدد من النصائح للوفد قائلًا: الشخصية المصرية لا تعرف العنف، ونأخذ من نهر النيل روح العبادة ونحن في مصر يوجد مسيحيين متدينين ومسلمين متدينين ولكن تدين هادئ بدون عنف ووجودنا بجانب بعض والعيش بجانب بعض جعل بيننا وحدة وطنية، فمصر بها وحدة وطنية طبيعية خلقها الله بداخلنا وهذه هي طبيعة مصر فالمحبة لا تسقط أبداً، لانه عند تواجد المحبة فى أى مكان لا تسمح بأى نوع أخر من التشدد أو التعصب او التنافر والكره، وأكد قداسة البابا على أهمية دور المعلم فى المرحلة الإبتدائى وكيفية زرع القيم والمبادئ والأخلاق والتعليم السليم للطفل من النشئه وضرورة تربية وتعليم المعلم قبل الطالب وخصوصاً فى المراحل الأولى من عمره، ووضع مكافأه وراتب معقول يجعل المعلم لا يحتاج الي أي نوع أخر من التنازلات ويخلص في رسالتة وعمله لتقديم جيل صالح للمجتمع.

قام والوفد بتقديم خالص تعازي جميع أعضاء الإتحاد في ضحايا وشهداء حادث حريق كنيسة أبو سيفين وكنيسة الأنبا بيشوي بالمنيا الجديدة وجميع الحوادث الأخيرة. 

تشكل الوفد من كل من الدكاترة طارق حسانين، هشام العسكري، شيرين النجار وعماد باشا، والنائبة نادية هنري، ورجلي الأعمال صموئيل المراغي وعصام يوسف، والإعلامي وائل لطف الله، وقدموا لكل المصريين خالص المواساة لأسر وأهالي المتوفين في مصابهم 

الأليم متمنيين الشفاء العاجل لجميع المصابين.

وفي ختام اللقاء قدم قداستة بعض الهدايا التذكارية للوفد الخاص بالإتحاد العام للمصريين فى الخارج بأمريكا مكتوب عليها ( المحبة لا تسقط أبداً).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى