مهرجان «ARABICA CONNECT» في كاليفورنيا.. نجاح عربي يجمع الإنجازات ويعزز الحضور في أمريكا ويستعد لانطلاقة أكبر في يناير 2027
تغطية إعلامية: وائـــل لطـف الله - تصوير: أيـمــن سـعـد
منذ ساعتين
6 5 دقائق
بعدنجاحفعالياتأكتوبربحضوررسميومجتمعيلافت.. المهرجانيعوديومي 23 و24 يناير 2027المقبلببرنامجمتجددومفاجآتجديدةتجمعروادالأعمالوالمبدعينوالعائلاتالعربية..
كاليفورنيا – صحيفةكاريزما
في مشهد احتفالي جسّد روح الانتماء العربي، وعكس قصص النجاح والطموح في بلاد المهجر، شهدت ولاية كاليفورنيا يومي 3 و4 أكتوبر 2026 فعاليات مهرجان «ARABICA CONNECT»، الذي نجح في تقديم تجربة عربية متميزة جمعت بين ريادة الأعمال والثقافة والإبداع والتواصل الإنساني، وتحولت إلى ملتقى لأصحاب المشروعات والمواهب والشخصيات المجتمعية من مختلف الجاليات العربية في الولايات المتحدة الأمريكية.
ولم تكد تُسدل الستارة على فعاليات هذه النسخة حتى أعلن القائمون على المهرجان استعدادهم للعودة مجددًا يومي السبتوالأحد 23 و24 يناير 2027، في نسخة جديدة يُنتظر أن تكون أكثر اتساعًا وتنوعًا، مع برنامج يتضمن فقرات ومفاجآت تُقدَّم للمرة الأولى، استمرارًا لمسيرة المهرجان في تعزيز الحضور العربي وفتح آفاق جديدة للتواصل والتعاون.
ملتقىعربييجمعالطموحوالإنجاز:
على مدار يومين، تحولت أروقة المهرجان إلى مساحة نابضة بالحياة، جمعت رجال وسيدات أعمال، ورواد مشروعات، ومؤثرين وصناع محتوى، وأصحاب علامات تجارية، ومبدعين من مختلف الجاليات العربية.
وتنوعت الفعاليات بين العروض المباشرة والتسوق والأزياء والتجارب التجارية والتسويقية، إلى جانب استعراض منتجات وخدمات لمشروعات عربية في قطاعات متعددة، وسط أجواء احتفالية عكست ثراء الثقافة العربية وتنوعها وقدرتها على مواكبة متطلبات السوق الأمريكية.
وتجاوزت أهمية المهرجان حدود المعارض التجارية التقليدية، إذ أتاح للمشاركين فرصًا للتعارف وتبادل الخبرات، وبناء علاقات مهنية وإنسانية جديدة، في تجربة جمعت بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وقدّمت صورة مشرقة لما يمتلكه المجتمع العربي في أمريكا من طاقات وإمكانات.
منمنصاتالتواصلالاجتماعيإلىأرضالواقع:
ومن أبرز ما ميّز مهرجان «ARABICA CONNECT» قدرته على تحويل العلاقات التي نشأت عبر العالم الرقمي إلى لقاءات مباشرة على أرض الواقع، حيث جمع عددًا من رواد ورائدات الأعمال العرب الذين استطاعوا بناء حضور مؤثر عبر منصات التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية، ووصل بعضهم إلى جماهير واسعة وملايين المتابعين.
وأتاح المهرجان لهؤلاء فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم والتفاعل المباشر مع جمهورهم وعملائهم، بما يعزز الثقة المتبادلة ويفتح مجالات جديدة للتوسع التجاري والتعاون المهني.
وهكذا تحوّل الحدث إلى جسر يصل بين نجاحات العالم الافتراضي وفرص الواقع، ويؤكد قدرة رواد الأعمال العرب على توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير مشروعاتهم وتعزيز حضورهم الاقتصادي داخل المجتمع الأمريكي.
جاء تنظيم مهرجان «ARABICA CONNECT – California» تحت إشراف مؤسسيه، الإعلامياللبنانيحسينهاشم،صاحبقناة «شوالأخبار» علىيوتيوبومنصاتالتواصلالاجتماعي،وسيدةالأعمالالتونسيةالأصلإيناسعاشورأبوجبل،رائدةالأعمالالعربيةالأمريكية، في تعاون يعكس أهمية تكامل الخبرات الإعلامية والتنظيمية والتجارية لخدمة أبناء الجاليات العربية.
وقد أسهمت جهودهما في تقديم المهرجان بصورة تنظيمية متميزة، وتوفير بيئة مناسبة للتواصل بين أصحاب المشروعات والجمهور، وتسليط الضوء على نماذج النجاح والمبادرات الاقتصادية والإبداعية العربية.
وتنطلق رؤيتهما من مفهوم يتجاوز إقامة فعالية موسمية، إلى بناء منصة تجمع الطاقات العربية، وتدعم أصحاب المشروعات والمواهب، وتمنحهم فرصًا أوسع للتعريف بإنجازاتهم وتعزيز حضورهم في الولايات المتحدة.
حضوردبلوماسيومجتمعييعكسأهميةالحدث:
شهد المهرجان حضورًا دبلوماسيًا ومجتمعيًا لافتًا، تقدمه وفد من الاتحاد العام للمصريين في الخارج بالولايات المتحدة الأمريكية، برئاسة رجل الأعمال الأستاذ/ رأفتصليب، رئيس الاتحاد، وبمشاركة المهندس/ هشامستيته، نائب رئيس الاتحاد، والمايسترو عادلإسكندر، رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد، والكابتن إيهابزنجا، رئيس اللجنة الرياضية، والإعلامي وائللطفالله، رئيس مجلس إدارة صحيفة «كاريزما» ورئيس اللجنة الإعلامية بالاتحاد، إلى جانب عدد من أعضاء الاتحاد والشخصيات المجتمعية البارزة.
كما شهدت الفعاليات حضور الدكتور سيفالجواني، القنصل بالإنابة بالقنصلية العامة لجمهورية العراق في لوس أنجلوس، والمهندس أسعدالنجار، الأمريكي من أصول عراقية والمرشح السابق لمنصب عمدة مدينة لوس أنجلوس، فضلًا عن نخبة من رموز وقيادات المجتمعين العربي والأمريكي.
وعكس هذا الحضور أهمية المهرجان باعتباره مساحة للتلاقي بين المؤسسات والشخصيات الاقتصادية والاجتماعية، وفرصة لتعزيز العلاقات بين أبناء الجاليات العربية بمختلف جنسياتهم وخلفياتهم.
الاتحادالعامللمصريينفيالخارجيشاركللعامالثاني:
شكّلت مشاركة الاتحاد العام للمصريين في الخارج بالولايات المتحدة الأمريكية للعام الثاني على التوالي تأكيدًا لاهتمامه بدعم المبادرات والفعاليات التي تجمع أبناء الجاليات العربية، وتسهم في تعزيز التعاون والتواصل بينهم.
وأشاد كلٌّ من السيد رأفتصليب والمهندس هشامستيته بالمستوى التنظيمي المتميز للمهرجان، معتبرَين إياه نموذجًا ناجحًا للاحتفاء بالإنجازات العربية المشتركة، ومنصةً تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وتتيح لأصحاب المشروعات ورواد الأعمال والمواهب العربية فرصًا واعدة للتعريف بتجاربهم، وتبادل الخبرات، وتوسيع شبكة علاقاتهم المهنية والمجتمعية.
وأعربا عن أملهما في أن تتواصل هذه التجربة الناجحة وتمتد إلى ولايات أمريكية أخرى، استكمالًا لما تحقق من مبادرات وفعاليات مماثلة، بما يسهم في تعزيز جسور التواصل والتعاون بين أبناء الجاليات العربية، ويفتح آفاقًا أوسع للشراكات والاستفادة من المشروعات والمبادرات المشاركة.
كما وجّها خالص الشكر والتقدير إلى الإعلامي حسينهاشم وسيدة الأعمال إيناسأبوجبل، مثمّنَين جهودهما المتميزة في تنظيم المهرجان وإخراجه بصورة مشرفة تعكس ما يتمتع به المجتمع العربي في الولايات المتحدة من طاقات وإمكانات وإبداعات، وتبرز إسهاماته وإنجازاته في مختلف المجالات.
وقد حظيت زيارة وفد الاتحاد بترحيب من المنظمين والمشاركين، في مشهد عكس أهمية التكامل بين المؤسسات المجتمعية والمبادرات الاقتصادية والثقافية العربية.
هويةواحدةتجمعثقافاتوتجاربمتعددة:
لم تقتصر أهمية «ARABICA CONNECT» على أنشطته التجارية والترفيهية، بل امتدت إلى رسالته الإنسانية والاجتماعية، إذ جمع تحت سقف واحد أبناء جنسيات عربية متعددة، من مختلف الأعمار والخلفيات المهنية والثقافية، في أجواء أكدت أن تنوع التجارب لا يلغي وحدة الانتماء.
وكان التفاعل المباشر بين أصحاب المشروعات والجمهور، وبين الأجيال العربية المختلفة، من أبرز ملامح المهرجان، الذي أظهر كيف يمكن للتواصل وتبادل الخبرات ودعم المبادرات المشتركة أن يتحول إلى قوة تدفع نحو مزيد من النجاح والتقدم.
كما أبرز الحدث الدور المتنامي لرجال وسيدات الأعمال العرب في المجتمع الأمريكي، وقدرتهم على تحويل الأفكار والطموحات إلى مشروعات ناجحة تسهم في إثراء الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
واستثمارًا للنجاح الذي حققته فعاليات أكتوبر، أعلن منظمو «ARABICA CONNECT» عن الاستعداد لإطلاق نسخة جديدة يومي 23 و24 يناير 2027، في مركز «Meridian Qube Fitness Center» بمدينة فولرتون في ولاية كاليفورنيا، وسط تطلعات إلى تقديم تجربة أكثر تنوعًا وحيوية.
وبحسب الإعلان الرسمي للمهرجان، فإن النسخة المقبلة ستشهد توسعًا في البرنامج، مع إضافة فقرات وأنشطة جديدة لم تكن موجودة في النسخ السابقة، في خطوة تهدف إلى تطوير تجربة الزوار وتقديم المزيد من فرص الترفيه والتواصل والتفاعل المجتمعي.
ووجّه المنظمون دعوة مفتوحة إلى العائلات والأصدقاء وأبناء الجاليات العربية للمشاركة في هذا اللقاء، مؤكدين حماسهم لتجديد اللقاء مع الجمهور، ومواصلة الأجواء التي ميّزت الفعاليات السابقة.
وذلك يومي السبتوالأحد 23 و24 يناير 2027، مع إتاحة الدخولومواقفالسياراتمجانًا، بما يتيح الفرصة أمام العائلات والزوار للاستمتاع بفعاليات المهرجان دون رسوم دخول.
ومن المنتظر الإعلان عن مزيد من تفاصيل البرنامج والفقرات الجديدة خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي تتطلع فيه الجاليات العربية إلى نسخة تواصل البناء على ما حققه المهرجان من نجاحات، وتمنح المشاركين والزوار تجربة أكثر ثراءً وتنوعًا.
مننجاحأكتوبرإلىطموحاتيناير.. مسيرةعربيةتتواصل:
يمثل الانتقال من نجاح فعاليات أكتوبر 2026 إلى الاستعداد لنسخة يناير 2027 مؤشرًا على طموح القائمين على «ARABICA CONNECT» إلى تطوير المهرجان وتعزيز مكانته ضمن الفعاليات العربية في جنوب كاليفورنيا.
فالمهرجان لم يعد مجرد مناسبة للقاء والتسوق والترفيه، بل بات يقدم نموذجًا لتكامل النشاط الاقتصادي مع التواصل الإنساني والاحتفاء بالهوية الثقافية، ويفتح المجال أمام أصحاب الأفكار والمبادرات للتعريف بمشروعاتهم وبناء علاقات جديدة.
وبين ما تحقق في أكتوبر وما يُنتظر في يناير، تظل الرسالة الأبرز أن نجاح أبناء الجاليات العربية في الولايات المتحدة لا يقتصر على الإنجازات الفردية، بل يمتد إلى قدرتهم على العمل المشترك، وتبادل الخبرات، وصناعة فرص جديدة للأجيال القادمة.
وكان لصحيفة «كاريزما» حضورها المميز والمبهج خلال فعاليات مهرجان «ARABICA CONNECT» في أكتوبر، حيث شاركت الأجواء الاحتفالية بروح إعلامية جمعت بين المهنية والتواصل الإنساني، وقدّمت تغطية صحفية وإعلامية خاصة رصدت أبرز الفعاليات، وسلّطت الضوء على قصص النجاح والمواهب والمشروعات العربية المشاركة، إلى جانب اللقاءات مع الشخصيات المجتمعية ورواد الأعمال.
وجاءت مشاركة «كاريزما» امتدادًا لرسالتها الإعلامية في دعم أبناء الجاليات العربية بالولايات المتحدة، والاحتفاء بإنجازاتهم، وإبراز المبادرات التي تسهم في تعزيز حضورهم وتأثيرهم داخل المجتمع الأمريكي.
ومع الاستعداد لانطلاق النسخة الجديدة في يناير 2027، تواصل «كاريزما» اهتمامها بمتابعة هذا الحدث العربي، وتسليط الضوء على تطوراته والجهود المبذولة لإنجاحه، انطلاقًا من إيمانها بأن الصحافة لا تكتفي بنقل الأحداث، بل تؤدي دورًا في توثيق النجاحات وإبراز النماذج الملهمة وربط أبناء الجاليات العربية بعضهم ببعض.