اخبار عالميةامريكا بالعربيتقاريرعاجل
شبكة مصر للسرطان تحتفل بعامها الثامن عشر في كاليفورنيا وتحقق حصيلة تبرعات قياسية لدعم مستشفى 57357 وأطفال مرضى السرطان في مصر

بحضور سعادة السفير الدكتور حسام الدين علي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في لوس أنجلوس والساحل الغربي، ومشاركة نخبة من الداعمين…
الدكتور هشام الصيفي: الوفاء بالوعود وصداقات العقود في خدمة رسالة إنسانية
كوستا ميسا – كاريزما
في أمسية جمعت بين الاحتفاء بالعطاء وتجديد الأمل للأطفال مرضى السرطان، أقامت شبكة مصر للسرطان بالولايات المتحدة الأمريكية – كاليفورنيا «Egypt Cancer Network – ECN» حفلها السنوي الثامن عشر لمنطقة لوس أنجلوس، مساء السبت 10 أكتوبر 2026، بفندق «ويستن ساوث كوست بلازا» بمدينة كوستا ميسا في جنوب كاليفورنيا، تحت شعار «منح كل طفل فرصة لمواجهة السرطان»، لدعم مستشفى 57357 والأطفال المصابين بالسرطان.
وجاء الحفل احتفاءً بمرور ثمانية عشر عامًا على انطلاق الشبكة، وبمشاركة شخصيات دبلوماسية وداعمين وأصدقاء للعمل الخيري من جنوب كاليفورنيا وخارجها، في لقاء حمل رسالة تضامن مع الأطفال الذين يواجهون المرض وأسرهم، وأكد أهمية استمرار الدعم المجتمعي للجهود الإنسانية.
وأعلن الدكتور هشام الصيفي، رئيس شبكة مصر للسرطان بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيس لجنة العلماء والأطباء بالاتحاد العام للمصريين في الخارج بأمريكا برئاسة رجل الأعمال السيد/ رأفت صليب، أن الأمسية شهدت جمع حصيلة قياسية من التبرعات، مؤكدًا أن قيمتها الأعمق تمثلت في الوفاء بالوعود، واستمرار صداقات امتدت لعقود، واجتماع المشاركين حول قضية إنسانية نبيلة.
وحلّ السفير الدكتور حسام الدين علي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في لوس أنجلوس والساحل الغربي، ضيف شرف على الحفل. وضم برنامج المتحدثين، وفقًا للبروشور الرسمي، السيدة/ ليلى، والسيد/ درايدن بنس «Laila & Dryden Pence» من شركة «Pence Wealth Management»، واللذين أُدرجت صفتاهما في البرنامج كرئيسة الشركة وكبير مسؤولي الاستثمار، إلى جانب الدكتور هشام الصيفي بصفته رئيس الشبكة.
كما أسند البرنامج تقديم الأمسية إلى سارة بنس «Sarah Pence»، محللة الأعمال بشركة «LPL Financial»، وتضمّن فقرة فنية خاصة للمغنية اللبنانية متعددة اللغات «QurlyMa!»، ضمن برنامج جمع بين الكلمات واللقاءات والفن دعمًا لرسالة الحفل.
وفي تعليقه عقب الأمسية، عبّر الدكتور الصيفي عن سعادته بمشاركة الأصدقاء والداعمين، ووجّه شكرًا خاصًا إلى السفير الدكتور حسام الدين علي، والسيدة/ ليلى، والسيد/ درايدن بنس، وأحمد وغادة البرشاوي، وإلى العديد من الأصدقاء الذين أسهموا في نجاح اللقاء واستمرار رسالته.
وشدّد الصيفي على أن النجاح تجاوز حصيلة التبرعات إلى ما تعكسه المناسبة من ثقة متبادلة وعلاقات إنسانية راسخة، مشيرًا إلى أن الوفاء بالالتزامات واستمرار الصداقات على مدى سنوات طويلة يمنحان العمل الخيري قوة للاستمرار وخدمة المزيد من المحتاجين إلى المساندة. واختتم تعليقه بالآية الكريمة: «وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ».
وعكست الأمسية قدرة أبناء الجالية المصرية وأصدقائهم على جمع الجهود حول هدف مشترك، وتحويل روابط المحبة والانتماء إلى مساندة عملية للأطفال مرضى السرطان؛ لتظل رسالة الحفل حاضرة فيما بعد الاحتفال: فرصة للعلاج، وأمل يتجدد، ومجتمع يقف إلى جوار الأطفال وأسرهم.






